Translate ترجمة جوجل

الخميس، 5 أبريل 2018

#الأحترافية_في_كتابة_السيرة_الذاتية في 15 دقيقة




بالتعاون مع سفراء في بريطانيا فيديو #الأحترافية_في_كتابة_السيرة_الذاتية.







حقيبة التوظيف: مقالات مترجمة تعني بالسيرة الذاتية والمقابلة الوظيفية



اقتراحاتكم و تعليقاتكم تُعلمني و تهمني و تُلهمني
@mkatouah
eng.mkatouah@gmail.com

كلمتي الأخيرة:

التوكل على الله دائماً و أبداً. التفاؤل مطلب مهم, و مواجهة الواقع شر لا بد منه. و لكن الأمل بالله أبداً لا ينضب, فالحمدلله إن أصبت و أستغفر الله إن أخطأت.

الأربعاء، 21 مارس 2018

انتبه من 9 أصناف من زملاء العمل المسمومين وكيف تحمي نفسك!



انتبه من 9 أصناف من زملاء العمل المسمومين وكيف تحمي نفسك!

الكاتب: بلاين لومير
ترجمة: م. معتصم صافي كتوعه
المصدر


شخص واحد يتعامل بخبث من الممكن أن يطيح بسمعة الشركة إلى الحضيض. وللأسف أغلب الشركات بها ذلك الشخص الذي يسعى للإطاحة بالجميع. لذلك أعتقد بأنه قد حان الوقت لمراجعة هذه الأخلاقيات وتسليط الضوء على نشاطاتها وسلوكها حتى يمكنك تميزهم والبعد عن الفوضى المنتجة منهم.

في كل مكتب هناك شخص, او شخصين او أكثر, أنت اعلم بهم. فهؤولاء من زملاء العمل المسمومين لا يهتمون إلا لنفسهم, و لا يهمهم العقبات المترتبة على الشركة او على زملائهم في المهنة. فهم مثلاً من النوعية التي تتعقبك إذا كنت مرشح لترقية, او علاوة او حتى ممن اثنى عليهم الرئيس. وهذه النوعية ستعمل جاهدة لتسرق الضوء منك من خلال تشويش عملك في نظر الرئيس. فهم بكل بساطة الاشخاص الذين يريدون أن يتخطوك و يتخطون زملائهم في العمل في سبيل الحصول على مبتغاهم بأقل جهد ممكن.

فالسؤال المهم: هل من الممكن أن تتقدم إذا كان هناك من يحاول بناء جدران امامك حتى يتم إحباطك؟ الأجابة: نعم.

فحتى نتقدم في عالم الأعمال اليوم علينا أن نسلط الضوء على زملاء العمل السلبيين الممسمومين قبل فوات الأوان.

الخبث, الكسل, الأنانية والطعن في الظهر, كلها سلوكيات موجودة كجزء من ثقافة اي شركة. وغالباً الأشخاص الذين يتحلون بهذه الصفات واخلاقياتها, هم من يتسلقون على أكتاف زملاء العمل الذين يعملون بكد وجهد صادق, حتى يتخطوهم او إزاحتهم من طريقهم, ولهذا حان الوقت لنعرف من هم.

1-   السياسي: هم من لا يؤمنون بأن الترقيات لها اصول و مقاييس, بل تجدهم دائما يشاركون في سياسات المكاتب. فتجده كل خمس دقائق يزور مكتب الرئيس او المدير حتي يبين مدى اهميته وضلوعه في العمل. فالسياسي مستهلك بخوضه في السياسة الحاصلة بالشركة. فتجد الحياة العملية لديهم عبارة لعبة يحاولون الفوز بها دائما, اما عن اخذ ترقية جديدة, او عمل جديد, او حتى مشروع جديد. و للمعلومية هؤولاء القوم يقضون القليل جدا لدرجة الانعدام في المسؤوليات و الأعمال التي من المفترض ان ينجزوها.

كيف تحمي نفسك منهم؟ إذا كنت تعتقد بأنك تستحق ترقيةً ما, دون الخوض في غمار اللعبة السياسية في الشركة, عليك في بداية الأمر أن تقييم المدير. إذا كان المدير لديه كبرياء منفرد, في هذه الحالة سيكون من الصعب هزيمة السياسي في هذا النطاق, لأنه بكل بساطة بارع في التملق و يساهم في تضخيم كبرياء المدير في سبيل الحصول على ما يريد. و إذا كان مديرك من هذا النوع فحتما سيأتي وقت و يمل من ذلك.

فعندما تحدد كيف يتم تحفيز مديرك, بإمكانك تبني هذا التغير و استخدامه حتى تتمكن من التغلب على السياسي دون أن تغفل عن عملك. وافضل طريقة للشروع في هذه الطريق هو سرد الحقائق. الوثائق والمسؤولية تعتبر مصدر قوة السياسي مثل حاجة سوبرمان لمادة الكربتونايت. الوثائق الصحيحة تستطيع ايقاف السياسي من الشروع في خطته من نشر الاكاذيب, خصوصا بأنه لا يستطيع مواجة الحقائق. ولهذا احتفظ بكل المستندات و الرسائل الإلكترونية و الرسائل المسجلة قدر الامكان, فأنت لا تعلم متى ستحتاجها.

بالإضافة, عندما نتحدث عن الوثائق و المستندات, تذكر ان السياسي يستخدم البريد الالكتروني كثيرا. فهو يطلب منك بعض المستندات والوثائق بحجة الاطلاع, ومن ثم يقوم بإرسالها الى الرئيس او المدير دون الرجوع لك. فهم يحبون ترك انطباع بأنهم هم من عمل العمل, بإرسال الوثائق, ومن ثم اخطارك ايضا و تعتبر هذه من طرقهم المتنوعه بأخذ الفضل على عمل لم يكن لهم يد فيه بل كان لك. ولهذا تأكد أن اي من المعلومات يجب أن تكون عن طريقك انت للمدير و ليس عن طريقهم هم. فلا تعطي السياسي اي فرصة بأن يضع توقيعه على عمل انت من قمت به.
لا بأس بأن تسوق لنفسك قليلاً, وأن تكون معروف في المجتمع الوظيفي. إصنع قيمتك في الشركة, فلا بأس ببعض السياسة المحمودة على اية حال.

2-   الديك: وهو شخصية مثيرة للتساؤول. و اطلقت عليهم هذا اللقب لسببين: هم يصيحون كثيرا على أنفسهم, و يتحاشون إتخاذ القرارات.

الديك لديه مشكلة مع الكبرياء, وهذا ما يشكك في قابليتهم في اتخاذ القرارات. بكل بساطة لأنه إذا اتخذ قرار غير صائب, فقد يؤثر عليه سلباً, وفي بعض الأحيان يقر بأنه أخطأ. فخوفه من عدم الكمال في اتخاذ القرارت ما يؤخره. فهو من النادر ما يتخذ القرارات ولهذا يتحاشاها. وإن كان محظوظ, احد غيره سيتخذ القرار, او سينتظر حتى يتم إتخاذ القرار وليس له اي ضلوع فيه. فالنهج السلبي الذي يتخذه يجعله مستعد دوما للإنكار.

الشخصية الديك يكون دائما مستعد وسريع لإشارة اصابع الإتهام. فهو دائما مهتم بمن يتحمل المسؤولية, عوضاً عن إيجاد الحلول او مسببات اي مشكلة. وهذا لا يعني بأنه لا يستطيع حل اي مشكلة, بل يتحاشى اتخاذ القرار. فالديك يفضل تجاهل المشاكل مع تمني ان تحل وحدها.

كيف تحمي نفسك؟ هناك شيئين تستطيع عملها في التعامل مع الشخصية الديك. إما بالضغط عليه لإتخاذ القرار, او اخراجه من مكانه لتراه يحوم و يجول في محاولة حل المشكلة. فأي خيار ستختار عليك بالصبر.

3-   مدير دار الجنائز: هؤولاء الأشخاص ييعيشون على السلبية و المصائب هي من تحفزهم (الله يفكنا شرهم... المترجم). فالدراما هي من تقودهم. وهم أيضاً لديهم الكثير من الوقت حتى ينجزوا اعمالهم المتعلقة, ولكنهم دائما يأخرون الاعمال حتى تظهر مشكلة في الافق. فأي مهمة يتم اعطائهم إيها, تعني نهاية العالم بالنسبة لهم حتي يتم انجازها.

كيف تحمي نفسك؟ عندما تعمل مع مدير دار الجنائز, اعتمد على الجدول. و تأكد بأن الوقت المعطى لهم لإتمام المهمة اقرب من اي وقت اخر. وهذا حتى تتأكد بأن مشاكلهم لن تكون مشكلتك انت.

4-   الثرثار: الم تتخيل للحظة من المسؤول عن جعل الشائعات تدور في مكان العمل؟ او كيف لمديرك بأن يعرف كل خطأ تم إرتكابه من قبلك او من قبل زملاء العمل خصوصاً بعد حدوثه بقليل؟ ابحث عن اكثر شخص ثرثرة في مكان عملك. بعض الناس يحاولون بأن يكونوا ممن ينشر الاخبار الجيدة, و البعض الاخر يفضلون الثرثرة. الثرثارون يتعاملون غالباً مع الاخبار السلبية و الشائعات و اي من الاخبار التي قد تساعدهم للوصول لمبتغاهم و الارتقاء في السلم الوظيفي. فهم يحبون مشاركة الاخبار السيئة اذا كانت لا تخصهم.

كيف تحمي نفسك؟ اصمت ولا تخبر اي احد بأي شيء. الشيء الوحيد الذي بإمكانك الثقة به, بأنه إن اخبرت الثرثار بأي شيء سوف يستخدمة لصالحه حتى يرتقي في السلم الوظيفي. وتذكر, اي شيء تخبرهم اياه, سوف يستخدم ضدك.

وللمعلومة, الثرثار لديه بعض القيم, إذا اردت أن تنشر بعض المعلومات, عليك بأن تخبر الثرثار بأن ما ستقوله له يعتبر سري. فهو لن يستطيع المقاومة, و سترى أن ما اخبرته قد تسرب واصبح معروق للجميع.

5-   حاصي الجمائل: جميعنا نعلم ذلك الشخص الذي يحصي اي جميل او معروف يقدمه لك. فهو يقوم بتسجيل كل شيء في لوحة الجمائل التي في عقله, و يتوقع بأن يتم سداد الجميل الذي صنعه لك في المستقبل القريب.

فحاصي الجمائل يتذكر كل جميل صنعه لك, و ينسى اي عمل صنعته انت له. فكلما طلبته اي عمل او معروف, يبدأ بسرد كل ما صنعه لك, و بهذه الطريقة ليشعرك كم انت مدين له بالكثير. فهم ينسون كم مرة قمت برد الجميل لهم و لكن لا يتعظون.

كيف تحمي نفسك؟ عندما تتعامل مع حاصي الجمائل, إعلم بأن الجمائل كلها لم ترد له, فلا تتعب نفسك بالجدال حيال ذلك. فمن الافضل ان تتحاشى هذه الشخصية لأنها متعبة.

6-   المغازل اللعوب: أعتقد نعلم جميعنا ماهذا. ولكن لننتبه للمغازل اللعوب الذي يستخدم اساليب اللعب و المغازلة الجديدة في القرن ال21. فربما يكون هناك مراسلات على البريد الالكتروني بين الفينة و الفينة, او الرسائل القصيرة, وما تلبث حتى تتطور الى مغازلة. وربما قد تصل بعض الاسئلة التي تكون بحاجة الي اجابات بعد عقد الصداقة على فيسبوك او غيره في التواصل الاجتماعي. ولهذا من الافضل ان تكون جميع المحادثات رسمية سواءً في مكان العمل او اونلاين.

كيف تحمي نفسك: بكل بساطة لا تتدخل. فلا شيء يأتي من وراء ذلك.

7-   كثير المعارف: أنا متأكد بأنك عرفت من يكون هذا, وهو الشخص الذي يقضي جل وقته في تكوين المعارف عوضاً عن الانشغال بعمله. فهم يؤمنون بأن طريق النجاح يعتمد على من تعرف و ليس ماذا تعرف.

لقد رأيت اشخاص شغلهم الشاغل هو الزيادة في معارفهم طوال اليوم. فقد كان هناك شخص يعمل من 8 صباحا حتى 10 مساءً. وكنت اعتقد بأنه موظف مجتهد يعمل كثيرا. وفي يوم من الايام وفي احد ساعات المساء تحديداً في وقت الراحة سألت عنه اصدقائه, لماذا يعمل كثيرا هكذا؟ فإتضح انه يقضي اغلب ساعت العمل في التنقل من مكتب الى مكتب يتعرف على الموجودين ويختلط معهم, ومن ثم يقضي مهامة بعد نهاية الوقت المحدد للعمل.

كيف تحمي نفسك؟ لا تنجرف وراء شبكة المعارف الشخصية. وخصوصاً هؤولاء الاشخاص يعتبرون سارقين للوقت, فهم يهدرون الكثير من وقتك بأمور لا قيمة لها, وبعد فترة ستجد أن الجميع قد اكتفى منهم. فالبقاء معهم و على وتيرتهم لن يضيف لوقتك أي قيمة تذكر.

8- سيد المهام: هل صادفت شخص في محيط عملك يقضي كل وقته قلقاً حيال ماذا يفعل الجميع من مهام, وفي نفس الوقت يشتكي بأنه لا يوجد أحد يقوم بالعمل, وفي نهاية المطاف هو من يقوم بالعمل؟ فهذا هو سيد المهام. سيد المهام سريع في اعطاء المهام للأخرين, حتى لا يعملها هو بنفسه. وعندما يتم انجاز العمل, بطريقةً ما ينسب الفضل لنفسه.

سيد المهام غالباً يعطي انطباع أنه دائما شديد الانشغال, ولا يستطيع عمل شيء اخر طول اليوم. وفي الحقيقة, هو كسول و يتحاشى عمل اي شيء.

كيف تحمي نفسك؟ كنت حذر و واعي في وجوده, احفظ مسافة بينك و بينه, والا سينتهي بك المطاف بعمل العمل الذي من المفترض أن ينجزه هو.

9 – المتزلج على السطح: انتبه فهم قادمون. المتزلج على السطح مثل سيد المهام, يحبون توزيع المهام على الأخرين. ولكن يخفون الحلول خلف شخصيتهم الغريبة. فهذه الشخصية تقضي وقت كبير في مخالطة الاخرين وليس للتعرف عليهم, بل حتى يجدون الشخص المناسب لتمرير العمل لهم, وينجحون في ذلك.

ستعرف المتزلج على السطح عندما تجده يصول ويجول مع الجميع في محاولة جمع اكبر قدر من الموارد التي ستساهم في انجاز المهمة الملكف بها او المشروع.

كيف تحمي نفسك: مثل سيد المهام, انتبه من المتزلج على السطح. ونستطيع القول بأنهم موظفين جيدين يقومون بعمل العمل بجودة وتفاني, ولكنهم يجعلون الاخرين يقومون بعملهم وهم يختفون من المكان.

تخيل هؤولاء الأشخاص ومن هم على شاكلتهم, كيف تكون تكلفة انتاجيتهم. ومن المهم جداً ان لا تجعل الاعيبهم تنطلي عليك. ابحث عن طرق تتأكد منها بأن الفضل المستحق سيعود لك لإنجاز العمل, وليس الجلوس حتى وقت انتهاء العمل لإتمام المهام المكلفين هم بها, او تجد نفسك قد تم استدعائك دون معرفة مسبقة في مؤامراتهم. أعمل بذكاء حتى تتمكن بالتقدم في سلمك الوظيفي.



اقتراحاتكم و تعليقاتكم تُعلمني و تهمني و تُلهمني
@mkatouah
eng.mkatouah@gmail.com

كلمتي الأخيرة:

التوكل على الله دائماً و أبداً. التفاؤل مطلب مهم, و مواجهة الواقع شر لا بد منه. و لكن الأمل بالله أبداً لا ينضب, فالحمدلله إن أصبت و أستغفر الله إن أخطأت.

الأحد، 11 مارس 2018

الوصايا الـ10 في كيفية المفاوضة على الراتب!



الوصايا الـ10 في كيفية المفاوضة على الراتب!

الكاتبة : إليزبيث مورجان

ترجمة: م. معتصم صافي كتوعه @mkatouah

المصدر

هذا المقال يعتبر الاول من ست مقالات متسلسلة حيال التفاوض حول الراتب, تم نشرها بالمشاركة مع موقع PayScale.com

1-    أبدا لا تقبل اول عرض.

2-    تذكر بأنه بإمكانك التفاوض ليس على الراتب فقط. ربما بإمكانك التفاوض حول علاوة التوقيع, او ربما تكون حول المشاركة في اسهم الشركة, وهذه تعتبر عنصر جدا مهم من العرض المقدم لك.

3-    تعامل مع مسؤولين التوظيف, فهم أصدقائك, ولكن إعلم بأنهم أصدقاء من لديه الميزانية. وفي الواقع,  كل همهم هو أن تقبل بالعرض المقدم لك. فإن اردت زيادة في الراتب, عليك أن تقدم بعض البيانات الحديثة (راجع نقطة 10) التي تثبت بأن تستحق أكثر.

4-    تمرن على كيفية التفاوض مع مسؤولين التوظيف, واستمر في التمرن.

5-    إستخدم عامل الوقت في صفك. فعلى سبيل المثال, لنفترض أنك وجدت وظيفة أحلامك, ولكنك غير راض عن العرض المقدم لك. هنا عليك أن تقترح على مسؤولين التوظيف, وقت جديد, مثل أن تخبرهم: سأقبل بهذا العرض في الساعة الخامسة مساء إذا كان بإمكانكم إستيفاء العرض الذي طلبت. بهذه الطريقة أنت تعطيهم بعض الوقت حتى يتمكنوا من الوصول لحل معك.

6-    لا تكون الأول في إعطاء أي رقم. دائما إجعل مسؤول التوظيف هو من يبدأ بإستعراض نطاق الرواتب المقترحة, او عرض قبل المقابلة الوظيفية.

7-    لا تجعل عواطفك تتدخل. و تذكر العمل هو العمل, فلا تعتمد على الحظ, او اي نوع من انواع التفكير السحري. أنا أسف!

8-    ليكن دائما معك عرض أخر!

9-    تذكر أن عملية التفاوض تدور حول محورين: ما هي قيمتك السوقية, وما هي قيمة العرض المقدم لك.

10- دائما أبحث عن قيمتك السوقية, وعن الشركة التي حصلت على مقابلة وظيفية بها. البيانات تعتبر محور اساسي لمفاوضة ناجحة حول الراتب.PayScale.com يعتبر مرجع ممتاز لمعرفة قيمتك السوقية وكم من المفترض يكون العرض المقدم لك.


اقتراحاتكم و تعليقاتكم تُعلمني و تهمني و تُلهمني
@mkatouah
eng.mkatouah@gmail.com

كلمتي الأخيرة:

التوكل على الله دائماً و أبداً. التفاؤل مطلب مهم, و مواجهة الواقع شر لا بد منه. و لكن الأمل بالله أبداً لا ينضب, فالحمدلله إن أصبت و أستغفر الله إن أخطأت.

الخميس، 15 فبراير 2018

القيادة خلال الأزمات



القيادة خلال الأزمات

الكاتب: لولي ديسكال @LollyDaskal
ترجمة: م. معتصم صافي كتوعه @mkatouah

المصدر

بالرغم أنه لم يكن هناك غير شخصين يتحدثان, الا أن القاعة ضجت بنقاش حاد جداً. وعلى مايبدوا أن هناك إختلافاً كبير والشعور يوحي بأن نزاعاً جدلياً قائماً.

كان المتجادلين قد قضوا الكثير من الوقت داخل القاعة, وكل من الطرفين يود أن يكون هو الصائب, ويشير بأصابع الأتهام للأخر.

وأخيراً وقفت, وطلبت منهم أن يتوقفوا.

وقلت: هذا الجدال لن يقود لأي مكان. ولكن عندي فكرة, ولتطبيقها سأحتاج كل من الطرفين أن يشاركوا. وقد وافق الجميع على ذلك.

فأخبرتهم: في أي أزمة, هناك عدد من الحلول تكون في الأنتظار حتى يتم تطبيقها, ولكن من الصعب جداً تطبيقها او حتى رؤيتها خلال هذه اللحظة المتأزمة, خصوصاً عندما يكون تفكيركم كله مشغول بإشارة اصابع الأتهام على الأخر او حتى الدفاع عن وجهات نظركم.

ومن ثم قدتهم خلال هذا التمرين:

تخيلوا بأننا تركنا هذه القاعة التي نحن فيها, ومشينا لقاعة أخرى رائحتها زكية, ونظيفة وتسر النظر. تخيلوا معي الأن, بأنكم رأيتم شخصين على منضدة الأجتماعات, أريد منكم أن تشاهدوهم وتراقبوهم وتستمعوا لهم. فهم في نقاش حاد و جدال لا ينتهي مثلكم تماما, لا أريدكم أن تتفاعلوا معهم ولا تقربوا منهم. والأن أستمعوا للجدال, واخبروني أي النصائح من الممكن أن تقدموها لهم. ماذا تودون إخبارهم؟

ومن ثم أصبح الطرفين يولدون الأفكار الابداعية والحلول سريعاً, حتى أني لم استطيع أن اكتبها كلها لكثرتها. ومن ثم توقفنا عن كتابة الحلول, وبدأنا في تحديدها. والمثير للدهشة, أن الحلول كانت امامهم من البداية ولكنهم لم يستطيعوا رؤيتها.

هنا بعض الأستراتيجيات التي يمكن إستخدامها عندما يكون هناك ازمة قد تحجب طريقك نحو الحل:

عد خطوة واحدة للخلف: حاول أن تبتعد من عمق المعضلة قليلا. انظر بعين فاحصة كما الصقور, حتي تستطيع أن تعطي نفسك نظرة مختلفة وجديدة.

قلل من حجم الأزمة: الخوض في اهمية المشكلة عوضاً عن إشارة اصابع الاتهام, سيساهم في التخفيف من حدتها.

أبحث عن حل جديد: عندما يتأزم الوضع أكثر, فكر بلسان حال الطرف الأخر, ماذا ستقول له لو كان مكانك. فنحن نكون دائما في افضل حالتنا عندما نكون في دور الناصح, لانه ليس له علاقة بنا.

""""اقتباس""""
"الحلول دائماً امامنا في انتظار إستخدامها"
"""انتهى الاقتباس"""

القيادة من المضمون: عندما تشغل نفسك بإشارة أصابع الإتهام, ستغفل حتماً عن إيجاد الحلول. خفف من حدة الأزمة, ليكن الكبرياء معدوم, حتى تنبع الحلول من القلب.


اقتراحاتكم و تعليقاتكم تُعلمني و تهمني و تُلهمني
@mkatouah
eng.mkatouah@gmail.com

كلمتي الأخيرة:

التوكل على الله دائماً و أبداً. التفاؤل مطلب مهم, و مواجهة الواقع شر لا بد منه. و لكن الأمل بالله أبداً لا ينضب, فالحمدلله إن أصبت و أستغفر الله إن أخطأت.

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

11 طريقة يمكنك النجاح بها إن لم يكن لديك أي موهبة


11 طريقة يمكنك النجاح بها إن لم يكن لديك أي موهبة
لا تحتاج إلى الموهبة إذا كان لديك هذه الصفات

الكاتب: لولي ديسكال @LollyDaskal
ترجمة: م. معتصم صافي كتوعه @mkatouah

المصدر

أغلب الناس يعتقدون أن من أسباب النجاح أن يكون لديك موهبة. وهذا صحيح لبعض الأعمال و الأدارة, وحتى في القيادة أنت بحاجة لبعض المواهب ايضاً. و لكن هناك طرق تساعدك على النجاح حتى إن لم يكن لديك اي موهبة:

1-    كن مؤمن بنفسك.
عندما تكون مؤمن بنفسك يمكنك تغير كل تعثر إلى طموح, و كل طموح إلى نجاح. عندما تؤمن بنفسك, ستجد صوتاً داخلك يخبرك بأنك أكبر من اي معضلات, و ستجد نفسك تكافح بضراروة للنجاح. لسنوات عديدة عكف علماء النفس على إخبارنا بأننا فعلاً نحدد واقعنا. وهم فعلا على حق, فعندما تعتقد بأنك تستطيع, فهذا يدل أنك فعلا تستطيع. فهذه رسالة حياتيه, كان لديك موهبة او لا.

2-    ليكن سلوكك إيجابي.
عندما يكون سلوكك إيجابي تستطيع رؤية الجانب المشرق من الأمور. فهذا كفيل بأن يجعلك ترى الامور الصحيحة عوضا عن الامور الغير صحيحة. بالإيجابية ترى الفرص و الإمكانيات في كل شيء يمكن عمله, ايجابي كان او سلبي. فعندما ترى الشيء الجيد في كل شيء وكل شخص, ستجد ان كل شيء يحمل قيمة ودرس مهم. بهذه الطريقة لن تواجه اي انتكاسات, بل ستكتسب خبرات جديدة.

3-    إحترم الوقت.
كيفية قضائنا لأوقاتنا تحدد ماهيتنا كأشخاص. فالوقت ثمين جدا, ومن يحترم الوقت يعرف جيدا كيفية استخدامه. فالوقت من الممكن أن يهدر, يستثمر او يحترم. فلا يهم منصبك, او اي شركة تعمل بها, او من اي جامعة تخرجت, او من اي قارة تنحدر, فكل ما لديك هي 24 ساعة في اليوم, 1440 دقيقة, 86400 ثانية, مثلك مثل الجميع. فكيف تقضي وقتك؟ إذا اردت أن تفعل الكثير, تصنع الكثير, تخدم الكثير, تؤثر بالكثير, او حتي لتساهم في تغير الكثير, فكل ما عليك هو احترام الوقت.

4-    عليك بالشغف.
الشغف هو الوقود الذي يشعل الأحلام حتى تصبح واقع. هو الفرق بين أن تشغل وظيفة تعمل بها, ومسيرة مهنية ناجحة. فالأتصال بشغفك يعتبر من أقوى المحركات التي ستقود للنجاح. فعندما تعمل ما تحب, ستنجح دائماً.

5-    اعمل ما يصح حتى إن لم يكن سهلاً.
بإمكاننا دائما أن نحدد إختياراتنا و سلوكنا, بإمكاننا دائماً أن نختار ما يصح على الخطأ. عمل ما يصح لا يعتبر الشيء المحبذ دائماً, ولهذا عليك أن تحف نفسك بقيم راقية. أن تعرف أين موضعك يعتبر شيء نادر مهم للنجاح, خصوصاً إذا اصبح في الامر شدة. سيكون الأغراء قوي لأخذ طريق مختصر, ولكن اخذ الطريق الصحيح لا يمكن الاستغناء عنه.

6-    خذ بزمام الأمور.
الكثير من الأمور لا يمكن التحكم بها, ولكن حتما هناك بعض الأمور التي يمكن السيطرة عليها. تخلى عن مالا تستطيع التحكم به, وتحكم بما تستطيع. يمكنك عمل ذلك بتعليم نفسك وتهذيبها, حتي يتسنى لك الحصول على كل المعلومات اللازمة التي تساعدك في اتخاذ القرار الصحيح والفعل الصحيح. فالقرارات والأفعال تعتبر عناصر اساسية للإنجاز, عندما لا تكون مضيعة في محاولة التحكم بما لا تستطيع التحكم به.

7-    كن حاضر.
هناك مقولة قديمة تقول: الحظ يحصل عندما يكون التحضير جاهز لإنتهاز الفرصة. التحضير يمكن اللحظات الغير متوقعة بأن تكوت اقل توقعاً و تتركك حاضر لها. عندما تكون حاضر لن تسمح للامور الغير متوقعة بإيقافك, لانك دائما في وضعية التفكير والتقدم الى الامام. الاشخاص الناجحون هم من يكونون حاضرين عندما تطرق الفرص الباب.

8-    كن لطيفاً.
للطافة والخلق الطيب إمكانيات هائلة, فرب كلمة لطيفة واحدة تكون كفيلة بتغير حياة شخص بالكامل. اللطافة, وإبداء الشكر و التقدير لا تكلف شيء و قد تعني العالم كله. إعطي ولا تنتظر شيء في المقابل, و إعلم أن لطافتك وحسن خلقك ستخدمك وستكون اكثر شيء قيم بالنسبة لك.

9-    اعطي افضل ما عندك.
أن تعطي افضل ما عندك يعد افضل من ان تكون الأفضل. خصوصاً عندما تبدأ شيء جديد او تعكف على عمل تغير كبير, فهنا عليك بأن تستحضر افضل ما عندك من طاقات وثبات وتصميم. وإذا سمحت بالخوف, والشك والقلق أن يحضروا, فإعلم بأنهم سيبطئونك. ولكن إذا نصبت تركيزك على أن تعطي أفضل ما عندك, فلن يكون لديك اي وقت لتقلق حيال الفشل. وكما يقال: ما تزرعه الأن, ستحصده لاحقاً.

10-   تقدم أكثر
أحد اهم مبادئ النجاح في الحياة في جميع المراحل والمناصب هي أن تتقدم اكثر. وهذا يعني بأنك تقدم افضل مما يتوقع اي احد, وهو أن تتخطى توقعاتهم. فالمسألة مسألة سلوك اكثر من كونها موهبة. وهذا يعني أنه بإمكانك أن تعطي افضل ما عندك بطريقة من الصعب أن يفعلها الأخرون. فعهذه تعزز مكانتك و تقودك للأفضل, حتى تتمكن من تطوير مهاراتك والسلوك الصحيح للنجاح.

11-    ساعد الأخرين.
مساعدة الأخرين يجب أن تكون طبيعة فطرية لدينا, ولكنها ليست بهذه السهولة. السائد في مجتمعنا هي فصل الناس عن بعضهم البعض, وهذا يساعد بأن لا نشارك مشاكلنا الخاصة حتى نستطيع مساعدة الاخرين. ولكن عندما نقرر مساعدة احدا ما, هذا يعطي حياتنا معنى اكبر. قال زيج زيجلر: تستطيع الحصول على كل ما تريد في الحياة, إذا ساعدت ما يكفي من الناس ليحصلوا على ما يريدون.

فأنت لا تحتاج لموهبة بعد هذا كله, فكل ما تحتاج إليه هو قابليتك لتحمل مسؤولية نجاحك وسلوكك.



اقتراحاتكم و تعليقاتكم تُعلمني و تهمني و تُلهمني
@mkatouah
eng.mkatouah@gmail.com

كلمتي الأخيرة:

التوكل على الله دائماً و أبداً. التفاؤل مطلب مهم, و مواجهة الواقع شر لا بد منه. و لكن الأمل بالله أبداً لا ينضب, فالحمدلله إن أصبت و أستغفر الله إن أخطأت.

خط تويتر الزمني