Translate ترجمة جوجل

الاثنين، 6 يونيو 2016

7 أنواع للعقليات التي ستحسن حياتك جذرياً بمجرد اكتسابها و تطبيقها



7 أنواع للعقليات التي ستحسن حياتك جذرياً بمجرد اكتسابها و تطبيقها

الكاتبة: لولي دسكال @LollyDaskal
ترجمة: م. معتصم كتوعه @mkatouah
مراجعة وتدقيق: رحاب الزهراني @91Rehab

المصدر:


عقليتك مهمة كأهمية أفضل فكرة لديك. لهذا اعمل على اكتساب عقلية جيدة, وستحسن كل شيء في حياتك مباشرة.

عقليتك تؤثر على نجاحك ربما أكثر من أي عامل من عوامل النجاح.

فما تفكر فيه يصبح واقعك.

يعتبر الحوار الداخلي- الذي نتحاور فيه مع أنفسنا- الدافع الحقيقي خلف أي قصة نجاح, و أيضاً خلف أي قصة فشل.
والفرق بين الشخص الذي أنت عليه الآن و الشخص الذي تطمح أن تكونه ينشأ من عقليتك. ومتى ما بدأت بتغيير عقليتك, ستبدأ بتغيير سلوكك مباشرة.

وهنا تجد 7 أنواع للعقليات التي ستغير عملك و حياتك جذرياً عند اكتسابها و تطبيقها.

1-        العقلية الواثقة
لتحقق أي شيء عظيم, يجب أن تكون قادرا على أن تثق بنفسك و أن تؤمن بقدارتك. فالنجاح لا يحدث مصادفة بل هو شيء تسعى له بنفسك. يجب أن تكون لديك الثقة بأنك قادر على إبعاد أي أفكار سلبية تأتي لعقلك. فلا تتخلى عن الأمور التي تؤمن بها, و الأهم من ذلك كله أن تثق بنفسك و لا تستسلم.

2-        العقلية الواضعة للأهداف أو المخططة.
أن تعرف ماذا تريد شيئ، و أن يكون لديك العزيمة للوصول إليه شيئ آخر. فعندما تعرف أهدافك, ستكون تلك الأهداف حافزا لك. و تذكر أن الشيء السهل الذي لا يتحدى قدراتك لن يغيرك. ضع أهدافا كبيرة و لا تتوقف حتى تصل إليها وتحققها.

3-        عقلية الصبر.
هناك خيط رفيع جداً بين التقدم الى الأمام و بقاءك حيث أنت. فأغلب الناجحين يفعلون ما بوسعهم للتقدم خطوة للأمام, و في نفس الوقت يكون لديهم الصبر للإنتظار و الترقب. بينما  الذين لا يتحلون بالصبر تفوتهم معظم الفرص العظيمة . فأحياناً يجب أن تصبر حتى تحصل على الفرصة المناسبة.

4-        عقلية الشجاعة.
إنجاز أي شيء عظيم يتطلب شجاعة, و لكن دائماً الخوف لديه أساليبه للظهور. الشجاعة لا تعني أن لا نخاف دائما, فامتلاك الشجاعة و التحلّي بها يعني مواجهة مخاوفنا. كأن تقول :أنا خائف و لكنني  سأمضي قدما على أية حال" والشجاعة مثل العضلات, تصبح أقوى باستخدامها مرة تلو الأخرى .

5-        عقلية التركيز.
أحد أسوأ الانتكاسات التي قد تحصل لك هي أن تفقد التركيز و أن تسمح للتسويف بأن يغزو حياتك. وهناك شيء مهم يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار, وهو أنه من الصعب التركيز و الانضباط في نفس الوقت. و أفضل طريقة للمحافظة على ذلك هي أن تكون حاضراً هنا و الآن و أن تركز على كل ما يحصل حولك في التو و اللحظة. التشتت سيضيع وقتك, و التسويف أو التأجيل سيمنعك من التقدم للأمام. الانضباط هو الجسر بين الأهداف و تحقيقها, و عقلية التركيز هي من تبني هذا الجسر.

6-        العقلية الإيجابية.
اختيار أن تكون إيجابيا وأن تكون ذو سلوك حسن, سوف يحدد الكثير من الأمور في حياتك. فإذا ضبطت عقلك لتكون إيجابيا, سيؤثر ذلك تأثيرا كبيرا عليك. كن إيجابيا لا سلبيا. و عوضاً عن إعطاء نفسك أعذارا بأنك لا تستطيع أو لا يجدر بك أن تكون إيجابيا ,  أعط لنفسك أسبابا و كن مؤمنا بأنك تستطيع  الوصول لما تصبو إليه. فالسعادة لا تعتمد على الظروف, و لكنها في الحقيقة  تنبع دائما من الداخل.

7-        عقلية التعلم.
كونك تكافح في الحياة يعني بأنك تتعلم. فكل تجربة فشل تعلمك شيئا مختلفا, و كل شيء تتعلمه يساعدك بأن تكبر وتنضج. وإن لم تكن لديك الرغبة في التعلم لن يستطيع أي شخص مساعدتك, و إن كنت تريد أن تتعلم فلن يستطيع أي شخص إيقافك.

كل نجاح عظيم يتطلب قدرا من  الكفاح, و العواقب الحسنة تحصل  في الواقع للذين يعملون بجد, و يكافحون لتحقيق أهدافهم وأحلامهم التي يؤمنون بها. لتغير حياتك جذرياً, يجب أن تغير نفسك. إبدأ في بناء عقليتك الجديدة اليوم, و تحل الآن بالأفكار التي ستساعدك للتقدم نحو تحقيق أهدافك.


و كلمتي الأخيرة
التوكل على الله دائماً و أبداً. التفاؤل مطلب مهم, و مواجهة الواقع شر لا بد منه. و لكن الأمل بالله أبداً لا ينضب, فالحمدلله إن أصبت و أستغفر الله إن أخطأت.

    إقتراحاتكم و تعليقاتكم تُعلمني و تهمني و تُلهمني
 Eng.mkatouah@gmail.com


 @mkatouah


الاثنين، 9 مايو 2016

9 أشياء يحب أن لا تتوقعها من الأخرين

9 أشياء يحب أن لا تتوقعها من الأخرين

الكاتبة: لولي دسكال @LollyDaskal
ترجمة: م. معتصم كتوعه @mkatouah
المصدر

لا تتوقع من الأخرين أن يفعلوا الأمور التي لم تبذل لها أي جهد بنفسك!

أغلبنا يصاب بخيبة أمل عندما لا يحصل ما نتوقع. نتوقع أن أحداً قد يكون له شأن كبير, و لكن هذا قد لا يحصل, و عندها من الطبيعي أن نصاب بخيبة أمل.

و لكن إذا أردت أن تكون ناجح, يجب أن تعلم أن أهم شيء هو أن لا تتوقع أي شيء من الأخرين ما لم تبذل له الجهد بنفسك.

هنا ستجدون 9 أمور يجب التخلي عنها إذا أردت أن تكون ناجحاً.

1-    لا تتوقع من الناس أن يتفقوا معك كلما تحدثت. إذا كنت أحد الأشخاص الذين يتوقعون من الناس أن يتفقوا معك كلما تحدثت, فمن الأفضل أن تستعد لتختبر بما يعرف بخيبة الأمل. أغلب الناس لديهم اعتقاداتهم و أرائهم, و توقعهم بأن يتفقوا معك سريعاً يعتبر غير منطقي. حاول أن تقنعهم بالبيانات, و الأبحاث و الحقائق, و لكن لا تفترض بأنهم سيتفقون او يتبعونك دائماً.

2-    لا تتوقع من الأخرين أن يعترفوا بك إذا قللت من قيمة نفسك. لا تتوقع من الأخرين أن يعاملوك بأنك تستحق ما لم تعامل نفسك بما تستحق. جميعنا نخطئ, جميعنا يعاني و جميعنا لدينا اوقات ندمنا فيها. و لكنك لست الخطأ او المعاناة, فأنت هنا من منبع قوة بأنك ستحدد لنفسك من تكون و ترسم طريق حياتك. تعرف على نفسك و أبحث عن مصادر قوتك, عندها أبدأ بتوقع الأخرين بأن يلتفوا حلوك.

3-    لا تتوقع من الأخرين أن يحترموك ما لم تحترم أنت نفسك. الأحترام ينبع من داخلك أولاً, فإذا أردت أن تُخترم, فيجب عليك أن تفعل كل ما يلزم لتحترم نفسك, و بهذه الطريقة تعيش حياة تمثل إحترام النفس. هل تستطيع التحديث لصديق تحترمه كما تتحدث مع نفسك؟ و لهذا معاملتك مع نفسك هي المقياس الذي سيعاملك به الأخرون.

4-    لا تتوقع من الأخرين أن يخبروك ماذا تفعل إن لم يكن لديك فكرة عما تريد. إذا أردت أن تعيش حياة مثالية تتبع فيها صوتك الداخلي, لا تتوقع من الأخرين أن يخبروك ماذا تريد. الرغبة و الشغف يجب أولاً أن تأتي منك وحدك. يجب أن تتخلى عن التشاؤم, و تحصر أفكارك وحدها, حتى تستطيع معرفة ماذا تريد, و لماذا تريد ما تريد. لا أحد يستطيع عمل هذا غيرك أنت.

5-    لا تتوقع من الأخرين أن يبقون و هم مستعدين للرحيل. البعض سيدخل حياتك و يبقى, و لكن الكثيرين سيأتون و يرحلون. و يجب عليك أن تعرف كيف تتخلى عن من لا يريد البقاء و يريد الرحيل. الباقون فقط هم من سيكون بجانبك في الأوقات الطيبة و الأوقات السيئة, و السؤال :من المهم في حياتك الأن؟ و أعلم أنه ستمر بعض الأوقات يجب عليك أن تقف لوحدك, و لن تكون تجربة حسنة, و لكنها ستعلمك الأتزان و القوة. و أحياناً تكون النهايات السعيدة بكل بساطة في التخلي.

6-    لا تتوقع من الأخرين أن يعرفوا ما تفكر به عندما تعرف نفسك جيداَ. لا يمكنك أن تتوقع أي أحد أن يفهم ماذا تفكر به, إن لم تستطيع أن تستجمع أفكارك. أن تفهم أفكارك يعتبر أهم من أن تحصل على أراء أناس أخرين. أبدأ بأن تكون صادق مع نفسك, و بماذا تفكر و بماذا تشعر و ماذا تريد. عندها تستطيع التواصل مع الأخرين.

7-    لا تتوقع من الأخرين أن يصلحوا لك بعض الأمور إذا كنت لا تستطيع أن تجد الحل بنفسك. لا عيب إن كنت لا تستطيع إصلاح شيء, و لكن العيب أن تلوم الأخرين بأنهم لا يستطيعون إصلاح ما تريد. عندما تلوم الأخرين, فأنت لا تعطي لنفسك الفرصة لتتعلم و تبني مهاراتك. فعندما تتوقع من الأخرين أن يصلحوا لك شيء, فأنت بكل بساطة تسلمهم قوتك.

8-    لا تتوقع من الأخرين أن يجعلوك في الأولوية إن لم تكن مهم في نظر نفسك. إن لم تقدر قيمة نفسك و تقف لنفسك, فأنت تهدم نفسك و ترسل رسائل للأخرين بأنك لا تستحق العناء لأجلك. عامل نفسك بأنك مهم و الأخرين سيتبعون ذلك.

9-    لا تتوقع من الأخرين أن يسامحونك إذا لم تستطيع أن تسامح نفسك. إذا كان كل ما يشغلك هو أنتظار الأخرين ليسامحونك, و لكنك لم تسامح نفسك بعد, فعليك أن تتعلم كيف تسامح نفسك, و سيحصل لك أمرين رائعة: 1- سيتعلم الأخرين كيف يسامحونك, 2- و ستتعلم أنت كيف تسامح الأخرين.

و كلمتي الأخيرة
التوكل على الله دائماً و أبداً. التفاؤل مطلب مهم, و مواجهة الواقع شر لا بد منه. و لكن الأمل بالله أبداً لا ينضب, فالحمدلله إن أصبت و أستغفر الله إن أخطأت.

    إقتراحاتكم و تعليقاتكم تُعلمني و تهمني 

الأحد، 8 مايو 2016

7 عادات تهدم إنتاجيتك!


7 عادات تهدم إنتاجيتك!

ترجمة: م. معتصم كتوعه
المصدر

أن تكسر عادة قد اعتدت عليها يعتبر مهمة غير سهلة, حتى و أن كانت تعيق أنتاجيتك. في مقال على موقع لينكد ان, يناقش الأخصائي النفسي ترافيس برادبيري أين يكمن هذا القصور, و بكل بساطة يكمن في كيفية ضبط النفس. و يستند خبراء الذكاء العاطفي على مبدأ أن التمكن في ضبط السلوك يعتبر شيء مهم للنجاح, و ليس فقط في أن تكسب المزيد من العمل.

و في استبيان من خبراء امريكيين يُظهر أن الذين يتمكنوا من ضبط أنفسهم يعتبرون سعداء أكثر من الذين لا يمكنهم عمل ذلك. و لقد تم اعتماد هذا الأتجاه على المدى الطويل و القصير. و قد قام برادبيري بعمل قائمة عن السلوك, تعتبر من  الأمور التي تهدم انتاجيتك.

1-    أن تتصفح الأنترنت بشكل إلزامي.
تشعر أحياناً أنه لا بد في أن تعلب بهاتفك الذكي, او تشاهد مقاطع الفيديو المضحكة, او قراءة بعض الأخبار على الفيسبوك؟ و هذه العادات شائعة جداً, و قد تبدوا هذه العادات غير مؤذية. و لكن بعد أن تم تشتيت انتباهنا, فنحن نحتاج إلى 23 دقيقة لنعود لمهامنا, و هذا ما قالت جلوريا مارك, أخاصئية في التشتيت الرقمي.

كل شخص في أي مهنة يستطيع و يجب عليه أن ينل بعض الفواصل القصيرة بين العمل ليكون أكثر انتاجية, و يجب أن تُحسب جيداً. و يقول برادبيري, أن العقل بحاجة بأن يتشتت التركيز به لمدة 15 دقيقة حتى يعود لحالة تدفق الأفكار, و هذه تعتبر الحالة الأعلى في الأداء. الأنتباه المستمر يحول بينك و بين الوصول للحالة الذهنية الكاملة.

2-    الرد على رسائل البريد الألكتروني حالما تصل.
الكثير من الخبراء في إدارة الوقت يوصون بأن يكون لديك وقت محدد لترى فيه بريدك الإلكتروني. فعندما تقرأ رسائل بريدك الألكتروني حالما تصل, هذا سيقود لتشتيت قطار أفكارك.

نصيحة: قم بإعداد إنتباه في بريدك الألكتروني لينبهك بالرسائل المهمة التي تُرسل إليك من قبل أشخاص مهمين و التي تستوجب القراءة حالاً. و الرسائل الألكترونية الأخرى من الممكن أت تُقرأ في اوقات أخرى او عندما تنتهي من مهامك.

3-    البحث عن الطاقة في المأكولات الخاطئة.
معدل السكر في دمك, يعمل كمسرع لعقلك. فعندما تكون متعب و منهك لن تتمكن من العمل بشكل جديد. و الكمية الصحيحة لرفع أدائك هي 25 جرام من السكر فقط.

و بتفصيل أكثر, السكر يؤثر في فعاليتك, و خبراء الطعام يستندون على ذلك. الحلويات مع السكريات و المشروبات الغازية, على سبيل المثال تعطيك طاقة تدوم ل20 دقيقة فقط. و لكن الرز الأسمر و القمح و المأكولات ذات الكاربوهيدرات المعقدة تعطيك طاقة تدوم طويلاً و تستحق أن تكون أولى أختياراتك من المأكولات.

4-    إيقاف منبه الساعة المؤقت.
الرغبة في نيل بعض الدقائق للنوم بعد المنبه صباحاُ قد تكون هدية لنفسك. و لكن هذه العادة سيكون لها تأثير سيئ عليك خلال سائر اليوم.

برادبيري يشرح, العقل يهيئ الجسد بأن يستيقظ في الوقت الذي تريده أنت. و لهذا أحياناً تستيقظ قبل أن يصدح المنبه. فعندما تقوم بإيقام المنبه و تعود للنوم, فأنت تفتقد لتلك الدفعة الطبيعية التي تجعلك تستيقظ من النوم. و لتكون فعال في الصباح يجب عليك إحترام المنبه و أستيقظ.

5-    أن تقبل جميع الدعوات لكل الأجتماعات.
يقول برادبيري, المدراء يتحاشون الأجتماعات لأنهم يعلمون بأنها قد تستغرق المزيد من الوقت. للكف من أضاعة الوقت الثمين, يجب عليك الحذر عندما تقبل دعوات الأجتماعات.

إذا بائت كل محاولاتك بالفشل و يجب عليك حضور الأجتماع, فناقش في الأجتماع و لا تدعوا لعمل أجتماع أخر. يقول الخبراء, أن الأجتماعات تعتبر مثيرة للإهتمام و مفيدة, إذا أردت أن تتبع جدول معين او تحد من النقاشات.

6-    العمل في "تعدد المهام".
يقول برادبيري, الخبراء لا يزالون يتجادلون حول هل تعدد المهام ممكن او غير ممكن ذهنياً, و لكن الحقيقة أن تعدد المهام قد يؤدي إلى فقر في الأداء.

و السبب أن الناس يواجهون صعوبة في التذكر و قد لا ينتبهون كفاية لما يعملون او يفعلون. و لهذا, أن تبدأ مهمة و من ثم تنتقل لما بعدها بعتبر غير مؤذي و يقلل من التوتر النفسي عليك.

7-    التضحية بالتطبيق عوضاً عن الكمال في العمل.
جودة تسليم المنتج تختلف عند التأخير في بدأ المهام, و هذا يدل على عدم وجود خطة لهذا الغرض. التأخير الناتج عن الحصول على الكمالية يبدأ من بداية العمل. و ينصح برادبيري أن لا نقضي الكثير من الوقت و في حوزتنا ورقة بيضاء اي دون أن نعمل شيء. و يردف أيضاً, لا تستطيع تحسين ما لم يحصل, و لكن تستطيع تحسين ما بدأت.

و كلمتي الأخيرة
التوكل على الله دائماً و أبداً. التفاؤل مطلب مهم, و مواجهة الواقع شر لا بد منه. و لكن الأمل بالله أبداً لا ينضب, فالحمدلله إن أصبت و أستغفر الله إن أخطأت.

    إقتراحاتكم و تعليقاتكم تُعلمني و تهمني و تُلهمني
 


 @mkatouah

الخميس، 5 مايو 2016

8 عادات فعالة ساعدت في صنع بيل غيتس أغنى رجل على الأرض!


8 عادات فعالة ساعدت في صنع بيل غيتس أغنى رجل على الأرض!

الكاتب: ميندا زيتلن
ترجمة: م. معتصم كتوعه

المصدر

هذه العادات قد لا تجعلك ملياردير, لكن ستعجلك شخص فعال و أكثر نحاجاً.

كيف أصبح بيل غيتس أغنى شخص في العالم بثروة تتراوح بـ 80 مليار دولار؟ فقد كان في المكان الصحيح مع المنتج الصحيح في الحقبة المناسبة للكمبيوتر الشخصي, و قد ساهم ذلك كثيراً في بناء هذه الثروة. و لكنه أيضاً قام بعمل بعض الأمور الذكية في الحياة و العمل و بإمكاننا إتباع ذلك أيضاً.
موقع التمويل الشخصي go banking rates  قام بنشر قائمة بعشرة عادات و خبرات لبيل غيتس مما جعلته ناجاً و ساهمت في صنع ثروته. و هنا ستجدون أكثر ما احببت من هذه القائمة. فهل لديك هذه الخصال؟

1-   هو دائماً في تعليم مستمر.
بيل غيتس مشهور بأنه ترك الدراسة في جامعة هارفرد, و لكنه ترك الجامعة لأنه هو و بول الن وجدوا فرصة لبدأ شركة للبرمجيات. و في الحقيقة غيتس يحب التعلم و قد كان يشارك في محاضرات لم يكن مسجل بها. و هذا هو الشيء المشترك بينه و بين ستف جوبز الذي عمل نفس الصنيع و قد كان ينام في الردهات بعد أن ترك جامعة رييد, لأنه كان يريد دخول المحاضرات التي تهوى نفسه و يهتم بها.

2-   يقرأ كل شيء.
و قد قال والد جوبز في مقابلة مسبقة "أن أي كتاب يستهويه للقراءة, مثل الموسوعات, الخيال العلمي, و أي كتاب". و قد كان والداه فخوران به, أن أبنهم محب للقراءة, و قد قاموا بفرض قانون في المنزل بأسم "لا قراءة على مائدة العشاء". و حب القراءة استمر عنده, و أصبح غيتس ينشر سنوياً قائمة بالكتب المفضلة لديه. فالقراءة كثيراً تعتبر شيء عظيم يستحق أن نزرعه في أنفسنا. و لكن لا تقرأ و أنت على مائدة العشاء مع العائلة.

3-   يُقدر الأخرين.
عندما تم سؤاله في أحد المقابلات عن أفضل قرار متعلق بالعمل قد اتخذه, قال " أفضل قرار متعلق بالعمل أتخذته كان في اختيار الناس". فقد أختار غيتس شريكة في العمل بول الن, و بالرغم أن علاقتهم مع بعضهم معقدة نوعاً إلا أنه لم يبخس حقه. فجميعنا يجب أن نستطيع الترويج لأنفسنا و لكن من الذكاء أن لا نبخس أي أحد حقه و أن نعطي التقدير لمن يستحق متى ما استطعنا فعل ذلك.

4-   يثق بالأحكام التي يتخذها.
بإمكانك الحصول على وظيفة في مجال عمل ممتاز إذا سمعت لمقترحات و توقعات الأخرين. و لكن لتحصل على وظيفة في مجال عمل عظيم مثل غيتس و جوبز, يجب أن تسمع إلى نفسك أولاً و أخيراً, حتى لو أجتمع العالم كله و أخبرك أن ما تفعله يعتبر غير صحيح. و هذا ما حصل عندما بدأ غيتس و الن شركة مايكروسوفت. و قد قال غيتس في خطاب ألقاه "بناءً على فكرة لم يتفق أحد معها و هي أن رقائق الحاسب الشخصي سيكون لها شأن كبير, حيث أن الحاسب الشخصي و البرمجيات ستكون أداة على كل مكتب و في كل منزل". و بناءً على هذا المثال, الجميع عارضوهم و قالوا أن ما تفعلونه غير صحيح, و تم إنشاء الشركة و الباقي أصبح من الماضي.

5-   يعتبر محافظ للمال.
قال غيتس في مقابلة أجراها عام 1998 "أريد أن يكون عندي في البنك مبلغ يغطي رواتب الموظفين لمدة عام كامل, حتى لو لم نقوم بأي مبيعات, و أنا صادق حيال ذلك دائماً" و قال أيضاً "لدينا الأن 10 مليار دولار في حسابنا البنكي, و هذا المبلغ يعتبر كافياً جداً للسنة القادمة". و السؤال الذي يطرح نفسه, كم لديك من المال ليغطي الراتب إذا حدث أي شيء لا سمح الله؟

6-   يتعلم من أخطائه.
في مقابلة أجراها عام 2008, غيتس قال أن نجاح مايكروسوفت يعود له و للفريق القيادي لتمكنهم من اكتشاف الأخطاء سريعاً. مثل قول "عفواً, العمل في هذا الأتجاء لن يجدي نفعاً", و يبدأ البحث عن طريق أخر للعمل. غيتس قام ببعض الأخطاء خلال السنوات الماضية و تعلم منها. هل تتذكرون ويندوز فيستا؟

7-   ينعم بنوم كافي.
كلنا يعلم ما هي أهمية النوم. عوضاً عن الحديث كيف أنه يعمل طوال الليل, و كيف أنه ينام كثيراً, غيتس يقول بأنه ينام ما لا يقل عن 7 ساعات يومياً و إلا لن يكون مبدع في عمله. و هذه طبعاً عادة حسنة جداً جميعنا يجب أن نتبعها.

8-   هو شديد التركيز فيما يعمل.
الكثير منا يتشتت انتباهه خصوصاً إذا كان يعمل عمل به تعدد المهام, حتى لو كنا نعلم أن هذا يعتبر غير فعال لنا. حتى غيتس يقاوم تعدد المهام, إلا انه يركز تركيز عميق فيما يعمل على مهامه. فقد كان يُعرف عنه بأنه ينام خلال عمله على البرمجه و يستيقظ بعد ساعة ليكمل ما بدأ من حيث ما توقف.

فأنت لست بحاجة للذهاب بعيداً, فكلما كنت شديد التركيز فيما تعمل سيكون عملك فعال و أفضل, عوضاً عن تصفح الفيسبوك, او مطالعة سوق الأسهم.
و في الختام, هذه هي العادات التي أعتقد بأنها ساهمت بجعل بيل غيتس ملياردير. هل تتفق معها؟ كم من هذه العادات ستحاول أن تتبنى لنفسك؟

و كلمتي الأخيرة
التوكل على الله دائماً و أبداً. التفاؤل مطلب مهم, و مواجهة الواقع شر لا بد منه. و لكن الأمل بالله أبداً لا ينضب, فالحمدلله إن أصبت و أستغفر الله إن أخطأت.

    إقتراحاتكم و تعليقاتكم تُعلمني و تهمني و تُلهمني
 Eng.mkatouah@gmail.com


 @mkatouah


خط تويتر الزمني