Translate ترجمة جوجل

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

عندما تغيب الآلية من الضحية


بسم الله الرحمن الرحيم


" إذا فقدت الآلية الصحيحة لإتمام أي عمل, حتماً سيكون هناك أخطاء"
م. معتصم كتوعه

بعد غياب طويل عن التدوين شدني موضع "إغماء 38 طالبة جامعية  في تدافع البوابة الغربية" في جريدة عكاظ . الموضوع على هذا الرابط http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20111019/Con20111019452297.htm

الغريب في الموضوع ان هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر تدخلت في الموضوع و لكن لا أعلم ما هو الدور الذي اشتركت فية , لكن جزاهم الله كل خير.


 فما أثار إستغرابي ليس هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بل غياب الآلية الصحيحة للإخلاء عند حدوث أمر جلل لا سمح الله كحريق مثلاً.


 بعد قراءة الموضوع دار في بالي بعض الأسئلة  و قد تكون مهمة لإنقاذ الأرواح عند حصول اي معضلة خطيرة.

سؤالي الأول: هل الطلاب لديهم المعلومات الكافية لكيفية التصرف عند حدوث أي أمر طارئ؟؟
سؤالي الثاني: هل المعلمين لديهم المعلومات الكافية لكيفية التصرف و الكيفية الصحيحة لعملية إخلاء الطلاب؟؟
سؤالي الثالث: عندما تم بناء المبنى هل تم الأخذ بعين الإعتبار بوابات الخروج للطوارئ؟؟
سؤالي الرابع: هل يوجد في داخل المبني خرائط توضح للطالب طريق الخروج عند حصول أي طارئ؟؟
سؤالي الخامس: اذا كان هناك فقط البوابة الغربية للخروج, فكيف لفريق الدفاع المدني الدخول و القيام بعملة ؟؟
سؤالي السادس: ذكر في الموضوع عملية تنظيم إجلاء 2500 طالبة, لما إذاً كان هناك تدافع أدى إلى حالات إغماء؟؟
السؤال السابع : ما الذي نفتفر إلية كي نكون واعين و على إستعداد لعمل التصرف الصحيح عند حدوث أي طارئ؟؟؟


أسئلة تستحق الإجابة, و هذا هو سؤالي الأخير للموضوع : من الضحية؟
و إجابته على هيئة سؤال ايضاً : الطالبات الذين تدافعوا؟؟ الدفاع المدني؟؟ ام ......الهيئة؟؟








كلمتي الأخيرة:
التوكل على الله دائماً و ابدً, التفاؤل مطلب مهم, و مواجهة الواقع شر لا بد منه, و الأمل بالله ابداً لا ينضب ,فالحمدلله ان أصبت و استغفر الله ان اخطأت.
  

خط تويتر الزمني